في الغرفة المستأجرة في وقت متأخر من الليل، كانت أوراكامي هينوري، ترتدي فستانًا أبيض رقيقًا بدون حمالة صدر، وحلمتاها الورديتان ظاهرتان بالكاد، جاثيةً على حصيرة التاتامي، تحدق بي بعيون ضبابية وابتسامة ماكرة. مزقتُ فستانها، فبرز ثدياها الممتلئان على الفور، وحلمتاها منتصبتان كالفاصولياء. انحنت نحوي، وأخذت قضيبِي في فمها، ولسانها يلعق رأسه بمهارة، مُصدرًا أصواتًا رطبة. ضغطتُ على رأسها للأسفل، ودفعتُ بقوة في حلقها، فأطلقت أنينًا مكتومًا، وامتلأت عيناها بالدموع، لكنها ابتلعت بقوة أكبر. جعلتها تركع على حافة السرير، ورفعت مؤخرتها البيضاء كالثلج، ودفعتُ في مهبلها الرطب من الخلف، ودخل قضيبِي بالكامل مُصدرًا صوتًا مدويًا. صرخت قائلة: "سينباي... بقوة أكبر... مارس الجنس معي حتى الموت..." أمسكت بخصرها، ودفعت بعنف، وارتطم كيس صفني بشفرتيها بصوت طقطقة. سالت سوائلها على فخذيها، مبللة مساحة كبيرة من الملاءات. غيرت وضعيتي، وتركتها تعتليني. كانت ترتفع وتنخفض، وتتمايل ثدييها الكبيران بعنف مع كل حركة، وهي تصرخ: "سأصل... سأصل للنشوة..." انقلبت، وثبتها تحتي، ورفعت ساقيها على كتفي، ودفعت بقوة داخلها. ارتجفت في كل مكان، وأحكمت قبضتها حول قضيبِي لحظة النشوة. أخيرًا، سحبت قضيبِي وقذفت بعنف في وجهها، مرشوشًا المني على خديها وشفتيها. أخرجت لسانها، ولعقت السائل الأبيض من زاوية فمها، وعلى وجهها ابتسامة رضا فاحشة.